لاريجاني: سنردّ على أعدائنا بحزم ولن نسمح بتقسيم إيران
۱۴ اسفند ۱۴۰۴
  • لاريجاني: سنردّ على أعدائنا بحزم ولن نسمح بتقسيم إيران

    أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن استشهاد قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي شكّل “حادثة أليمة ومريرة للغاية” للشعب الإيراني، متوعداً بأن الرد على الولايات المتحدة و"الكيان الصهيوني" سيكون بحجم الألم الذي لحق بالإيرانيين.
    رمز الخبر : 9296

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، وفي مقابلة تلفزيونية، أوضح لاريجاني أن ما وصفهم بـ“الأعداء” ألحقوا أشكالاً متعددة من الأذى بالشعب الإيراني، إلا أنه شدد على أن الشعب أظهر صموداً ومقاومة في مواجهة التحديات. وأضاف أن “الفتنة الأخيرة” جاءت – بحسب تعبيره – في إطار محاولة لإثارة الانقسام الداخلي تمهيداً لتوجيه “ضربة نهائية”.

    وأشار إلى أن خصوم إيران خلصوا، وفق رؤيته، إلى أن وجود القيادة بيد الإمام الخامنئي حال دون تحقيق أهدافهم، ما دفعهم إلى استهدافه أولاً. وكشف لاريجاني أنه سيتم قريباً تشكيل مجلس قيادة مؤقت تمهيداً لانتخاب قائد جديد.

    وحذّر من أي مخططات لتقسيم إيران، مؤكداً أن الرد سيكون حاسماً كما حدث “يوم أمس”. كما اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي إلى نهب ثروات إيران وتقسيمها، معتبراً أن الخيار المطروح أمام الإيرانيين هو بين الاستسلام أو المقاومة.

    وختم لاريجاني بالقول إن الرسالة يجب أن تكون واضحة لواشنطن بأنها لا تستطيع مخاطبة الشعب الإيراني “بغطرسة”، مشيراً إلى أن الصواريخ التي أُطلقت نحو أهداف أمريكية وإسرائيلية كانت “موجعة”، وأن الضربات المقبلة – بحسب تعبيره – ستكون أشد إيلاماً.

    إرسال تعليق
    captcha