إيران تخاطب الأمم المتحدة مطالبة بإدانة تهديدات ترامب ووقف أي استخدام للقوة
  • إيران تخاطب الأمم المتحدة مطالبة بإدانة تهديدات ترامب ووقف أي استخدام للقوة

    وجّه مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة رسالة عاجلة إلى المنظمة الدولية ومجلس الأمن، دعا فيها إلى إدانة التصريحات الأميركية التدخلية بحق بلاده، محذّراً من أنها تمثل انتهاكاً خطيراً لميثاق الأمم المتحدة وتصعيداً يهدد السلم الدولي.
    رمز الخبر : 9043

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، أكد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أن أي تشجيع أو دعم أو تسهيل لأعمال تخريبية أو عنيفة داخل دولة ذات سيادة يُعد، وفق القانون الدولي، عملاً غير مشروع يحمّل الدولة المتدخلة مسؤولية قانونية دولية مباشرة.

    وفي رسالة وجّهها إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، شدد إيرواني على أن الشعب الإيراني عانى على مدى عقود من نتائج ما وصفه بالسياسات الأميركية التي تُسوّق تحت عناوين إنسانية، مؤكداً أن السجل التاريخي للولايات المتحدة يكشف نمطاً متكرراً من التدخل والضغط والتدخل في الشؤون الداخلية للدول بذريعة دعم الشعوب.

    وأشار إلى ما اعتبره مفارقة لافتة، تتمثل في صدور ادعاءات حول «دعم الشعب الإيراني» عن مسؤولين أميركيين، في حين أن تاريخهم حافل بالتدخلات العسكرية وعمليات تغيير الأنظمة والاستخدام غير القانوني للقوة في مناطق مختلفة من العالم.

    وأوضح المندوب الإيراني أن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة، وأسهمت في سقوط أعداد كبيرة من المدنيين، وانهيار دول، واندلاع أزمات إنسانية، فضلاً عن تنامي الجماعات المتطرفة والإرهابية.

    ودعا إيرواني المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية، مطالباً بإدانة التصريحات الاستفزازية وغير المسؤولة الصادرة عن الرئيس الأميركي بحق إيران، واعتبارها خرقاً جسيماً لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة.

    كما طالب الولايات المتحدة بالالتزام الفوري بتعهداتها الدولية، ووقف التهديد أو اللجوء إلى استخدام القوة، وتحمل مسؤولياتها بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن بما ينسجم مع قواعد ومبادئ الأمم المتحدة.

    وفي ختام رسالته، شدد إيرواني على أن إيران ترفض وتدين بشدة هذه التصريحات التصعيدية والتدخلية، مؤكداً حق بلاده المشروع في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها وأمنها القومي، محذّراً من أن الجمهورية الإسلامية سترد بحزم وبما يتناسب مع أي عمل عدائي، ومحمّلاً الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن أي تبعات محتملة.

    ويأتي ذلك في أعقاب تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن فيها استعداده للتدخل في الشأن الإيراني، مدعياً أن الهدف هو «حماية المحتجين»، ومؤكداً عبر منصته على مواقع التواصل أن بلاده «جاهزة للتحرك».

    إرسال تعليق
    captcha