شركة معرفية إيرانية تنتج أوتوكلافات فلاش بزمن تعقيم من 7 إلى 22 دقیقة
أفادت وکالة آنا الإخباریة، تمكّنت شركة إيرانية قائمة على المعرفة، تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 30 عاماً في صناعة المعدات الطبية، من تحقيق الاكتفاء التقني في تصميم وتصنيع «أوتوكلافات الفلاش». ويُعد هذا المنتج نقلة نوعية في مجال تعقيم الأدوات الطبية، إذ يختصر زمن التعقيم بشكل ملحوظ مقارنة بالأجهزة التقليدية، ما ينعكس مباشرة على رفع كفاءة غرف العمليات.
وقال سپهر رضائي، مدير المبيعات في الشركة، إن الشركة تُعد من أوائل مزوّدي أجهزة الأوتوكلاف في إيران، وقد نجحت عبر توطين تكنولوجيا الأوتوكلاف السريع في تلبية احتياجات المراكز العلاجية وتقليل الاعتماد على النماذج المستوردة. وأوضح رضائي أن المنتج دخل مرحلة الإنتاج الكمي، مشيراً إلى أن الأوتوكلافات التقليدية تحتاج إلى نحو ساعة لإتمام عملية التعقيم، في حين تتطلب النماذج الأجنبية السريعة ما لا يقل عن 12 دقيقة، بينما يتمكن الأوتوكلاف المحلي من إنجاز العملية خلال فترة تتراوح بين 7 و22 دقيقة، وهو عامل حاسم في بيئات غرف العمليات ذات الضغط العالي.
وأضاف أن لهذه التكنولوجيا أثراً مباشراً في تحسين إدارة المستشفيات، لافتاً إلى أن تعقيم الأدوات الجراحية بسرعة في حال تلوثها أثناء العمليات يحدّ من توقف الجراحة لفترات طويلة، ويقلل من استخدام المضادات الحيوية، ويمنع إشغال الأسرة لفترات إضافية، لا سيما في المستشفيات المكتظة. وبحسب رضائي، يُعد استخدام أوتوكلاف الفلاش حلاً اقتصادياً أكثر كفاءة مقارنة بالتوسع الفيزيائي في المساحات العلاجية، إذ يسهم في تحسين الإجراءات التشغيلية ورفع مستوى الاستجابة في المستشفيات.
وأشار إلى أنه تم حتى الآن تركيب وتشغيل نحو 35 ألف جهاز من منتجات الشركة في المراكز الصحية والعلاجية بمختلف أنحاء البلاد. وفيما يتعلق بخدمات ما بعد البيع، أكد رضائي أن الأجهزة مشمولة بضمان كامل لمدة ثلاث سنوات، يشمل القطع الاستهلاكية وظروف التشغيل القاسية مثل تقلبات التيار الكهربائي، ما يعكس ثقة الشركة بجودة منتجها. كما تطرق إلى نتائج الاختبارات التشغيلية، موضحاً أن الجهاز خضع لتجربة ميدانية مكثفة في مستشفى فارابي التخصصي لطب العيون في طهران، حيث تم تشغيله على مدى أربعة أشهر تحت ضغط عمل عالٍ.
وفي حين تعمل الأوتوكلافات التقليدية بدورتين إلى ثلاث دورات يومياً، نجح هذا الجهاز في تنفيذ نحو عشر دورات يومياً، مسجلاً أكثر من 1200 دورة تشغيل ناجحة دون أي أعطال فنية.