توفير 6 ملايين دولار من النقد الأجنبي عبر إنتاج وسائط زراعية من نفايات النخيل
ووفقاً لوكالة أنباء آنا، صرّح أحمد محمدي، أستاذ في جامعة آزاد الإسلامية ومدير شركة معرفية في ايران، في إشارة إلى القدرة العالية لمنتج شركته القائم على المعرفة على استبدال واردات جوز الهند: هذا المنتج قادر على منع تدفق 6 ملايين دولار من النقد الأجنبي سنويا"، لأن أكثر من 12 ألف طن من قشور جوز الهند يتم استيرادها إلى البلاد من سريلانكا والهند سنويا، في حين لدينا القدرة على إنتاجها محليا بالجودة المناسبة.
وأردف: "حاليا وصلت طاقتنا الإنتاجية إلى نحو 2000 طن، وفي حال دعم وزارة الجهاد الزراعي وكانت الواردات محدودة فإن هذا المنتج يمكن أن يلبي احتياجات السوق المحلية وحتى تصديره".
* مخلفات أشجار النخيل لإنتاج وسائط الزراعة
وكشف موضحاً أن منتجات "هادي نخل بي همتا" تنتج تحت العلامة التجارية الحصرية "إيكوبيك"، مردفاً: نعتمد مخلفات النخيل وخاصة الأوراق والجذوع والتي تنتج في البلاد سنويا بنحو 500 ألف طن وليس لها استخدام في إنتاج مواد الزراعة.
وقال: إنطلقت شرارة الفكرة الأولية في عامي 2005 و2006 بهدف البحث في وسائط زراعة النباتات، وبعد إجراء دراسات موسعة تضمنت تقديم 22 مقالاً من معهد العلوم والتكنولوجيا في مجلات عالمية، دخلنا مرحلة الإنتاج في عام 2019".
ولفت إلى تنوع المنتجات التي تنتجها هذه الشركة، موضحاً: "صممنا وأنتجنا منتجات لأنظمة الزراعة المائية، وأنظمة الشتلات، والصوبات الزراعية، وحتى حدائق الأسطح". أحد أبرز منتجاتنا هو نوع من الركيزة ذات قدرات امتصاص الماء الاستثنائية والتي تستخدم على نطاق واسع باعتبارها "مادة فائقة الامتصاص" في حالات أزمة المياه.
وقال: "منتجاتنا تستخدم حاليا في صناعات المساحات الخضراء والحدائق والبلديات وفي مختلف المحافظات مثل أصفهان وفارس وكرمان وخراسان وطهران وهمدان".
*التوجه نحو الزراعة العضوية
وأكد على أهمية النهج العضوي في الزراعة، مضيفاً: "يتم إنتاج منتجاتنا دون استخدام الأسمدة الكيميائية وهي عبارة عن مزيج معالج من المواد الطبيعية التي يمكنها توفير التغذية للنباتات وتحسين نموها". إذا تم استخدام هذه الركيزة حصريًا، فيمكن أن تكون خطوة جيدة نحو الزراعة العضوية.
وبشأن تصدير المنتجات، أوضح: "ركزنا في البداية على السوق المحلية حتى نتمكن من ترسيخ العلامة التجارية". ولحسن الحظ، وصلنا الآن إلى هذه المرحلة وعملاؤنا من جميع أنحاء البلاد يتابعون منتجاتنا. وفي المراحل القادمة، نخطط أيضًا للتصدير.
وحول ما إذا كان هناك منتج مماثل في إيران، قال: "نحن الشركة الوحيدة حاليا التي تقوم بمعالجة متخصصة لمنتجات زيت النخيل الثانوية". يقوم البعض الآخر بطحن المواد الخام وتقديم منتج خام يفتقر إلى الخصائص الفيزيائية والكيميائية المطلوبة لوسط النمو ولا يمكن مقارنته من حيث الجودة بمنتجنا.
*خطط التصدير والسوق المستهدفة
وفي معرض اشارته إلى خطط شركته للتصدير، أوضح المسؤول في الشركة المعرفية الايرانية: اليوم ، تسعى الدول المجاورة، بما في ذلك عُمان والعراق وأفغانستان، بقوة إلى استيراد منتجاتنا". وتتمتع عُمان بأهمية خاصة باعتبارها نقطة انطلاق لصادراتنا؛ لأن هذا البلد يحظى باستثمار ودعم خاص.
وأضاف: "في المستقبل، يمكن أن تكون دول منطقة الخليج وحتى تركيا، التي تعد واحدة من أكبر منتجي البيوت البلاستيكية في العالم، أسواقنا المستهدفة". تتمتع تركيا بأكثر من 40 ألف هكتار من البيوت البلاستيكية، وبالتالي يمكن أن تكون واحدة من وجهات التصدير المهمة لدينا.
*تطوير المنتجات وتوفير المنتجات المتخصصة
وقال المسؤول بشأن تطوير منتجات الشركة: "قبل أربع سنوات، كان منتجنا عبارة عن ركيزة عامة لتعديل التربة، ولكن الآن أنتجنا مجموعة متنوعة من المنتجات المتخصصة، وفقًا للاحتياجات المحددة لكل عميل". على سبيل المثال، نقوم بإنتاج منتجات خاصة لزراعة الخيار والطماطم والنباتات الأخرى.
وتابع: "نقوم بتحليل التربة لكل عميل يطلب ذلك وننتج منتجًا مناسبًا لظروف التربة الخاصة به". وهذا يسمح بتحسين منتجنا على أساس المناخ ونوع التربة، مما يؤدي إلى نتائج أفضل في زراعة المنتجات الزراعية.
وفي إشارة إلى تأثير منتجات هذه الشركة في زيادة الإنتاجية الزراعية، قال محمدي: "إذا تم استخدام أحواض الزراعة لدينا بشكل صحيح ومع مراعاة العوامل المختلفة مثل الرطوبة والضوء والري المناسب، فمن الممكن زيادة الإنتاج بنسبة تصل إلى 40 بالمائة". لقد أبلغ عملاؤنا عن هذه الزيادة في الكفاءة.