كشفت دراسة حديثة أن تراجع الأداء المهني وانخفاض الدخل قد يكونان من أوائل المؤشرات على الإصابة بالخرف المبكر، إذ يمكن ملاحظتهما قبل نحو 15 عاماً من تشخيص المرض، ما قد يفتح المجال أمام اكتشافه في مراحل مبكرة.
أحرز باحثون تقدماً واعداً في تطوير لقاح ضد بكتيريا الإشريكية القولونية المعوية المفرزة للذيفان (ETEC)، أحد أبرز مسببات الإسهال الحاد عالمياً، في إنجاز قد يمهد للحد من ملايين الإصابات، ولا سيما بين الأطفال في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.
نجح فريق بحثي مشترك من الصين وبريطانيا في تطوير تقنية مبتكرة تعتمد على الطحالب الدقيقة لتصنيع روبوتات حيوية متناهية الصغر قادرة على إيصال الأدوية المضادة للسرطان مباشرة إلى الأورام، ما يمهد الطريق أمام علاجات أكثر دقة وأقل آثارا جانبية للمرضى.
توصل باحثون من جامعة تشيبا اليابانية إلى اكتشاف نقطة ضعف واعدة في الخلايا السرطانية المقاومة للعلاج، ما قد يسهم في تطوير استراتيجيات علاجية جديدة تحد من انتكاس المرض وتمنع عودة الأورام بعد انتهاء العلاج.
كشفت دراسة علمية جديدة أن التعرض لإصابات في الرأس والدماغ قد يرتبط بزيادة ملحوظة في خطر الوفاة الناجمة عن سرطان الدماغ، ما يسلط الضوء على التداعيات الصحية طويلة الأمد للإصابات الدماغية الرضية.
أكد نائب شؤون العلاج في جامعة طهران للعلوم الطبية أن التطورات المتسارعة في مجالات الوراثة والطب الدقيق والعلاج الجيني أسهمت في تحسين فرص التشخيص المبكر والعلاج الفعّال لآلاف الأمراض النادرة المرتبطة بالجهاز العصبي لدى الأطفال، مشيراً إلى إنجازات إيرانية مهمة في هذا المجال.
حذّر خبير روسي من أن التهابات دواعم الأسنان لا تقتصر على الفم فقط، بل قد تمتد آثارها إلى الجهاز القلبي الوعائي، ما يجعلها أحد عوامل الخطر المرتبطة بالجلطات القلبية والدماغية.
يبرز دواء “ريتراتروتيد” كأحد أحدث العلاجات الواعدة في مجال إنقاص الوزن، بفضل آلية عمله التي تستهدف ثلاثة مسارات هرمونية في آن واحد، ما يمنحه فعالية أكبر مقارنة بالأدوية المتداولة حالياً مثل “أوزمبيك” و”ويغوفي”.
توصل فريق علمي في كوريا الجنوبية إلى أن تعطيل جين NSMF في الخلايا السرطانية قد يبطئ نمو أورام القولون والمستقيم بشكل كبير، مع تعزيز فرص النجاة دون التأثير على الخلايا السليمة، في خطوة قد تفتح آفاقاً لعلاجات جديدة.