أعلنت عضو في معهد أبحاث السرطان التابع لجهاد الجامعة إنّ الإنجاز العلمي الجديد الذي حققه باحثو المعهد، والمتمثل في ابتكار جهاز استشعار حيوي قادر على الكشف السريع عن الموت المبرمج للخلايا.
أعلنت مصادر عسكرية أن صاروخ «خليج فارس» الباليستي المضاد للسفن، بطول 86.8 م ومدى يصل إلى 300 كلم، يقدّم قدرة جديدة على التحكم التكتيكي في الممرات البحرية.
صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده لا تجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة أو أي طرف آخر حول قضايا المنطقة أو المقاومة، مشدداً على أن المحادثات الإيرانية تقتصر على البرنامج النووي فقط.
قال بيژن رنجبر: إنّ تحقيق توجيهات قائد الثورة الإسلامية يمثّل المسؤولية الأولى للجامعة، مشيرًا إلى أنّ الشهيد طهرانجي أطلق مشروع التحوّل العميق الذي جعل جامعة آزاد ركيزةً للابتكار والمعرفة في البلاد.
أعلن باحثون إيرانيون عن إنتاج مادة "آيروجيل غرافيني" ثلاثية الأبعاد يمكن إضافتها إلى بطاريات الرصاص لتحسين سعتها واستدامتها. ويمثّل هذا المشروع ثمرة تعاون بين مؤسسات بحثية وطنية بدعم من المؤسسة الوطنية للعلوم في إيران.
أعلن رئيس منظمة الفضاء الإيرانية عن الانتهاء من التحضيرات الخاصة بقاعدة "تشابهار" الفضائية تمهيداً لأول إطلاق باستخدام وقود صلب، مؤكداً أن إطلاق القمرين الصناعيين "ظفر-2" و"پايا"، وهما من الأقمار الاستشعارية، سيتم بواسطة صاروخ أجنبي خلال الأشهر المقبلة.
دخلت جامعة حكيم سبزواري دائرة الضوء الأكاديمي العالمي بعد إدراج أسماء 11 من أساتذتها وباحثيها ضمن قائمة العلماء الأكثر اقتباساً (أعلى 2% عالمياً) وفق تصنيف مؤسسة "الزویر" استناداً إلى بيانات سكوبوس (Scopus) للعام 2025.
أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، خلال جلسة علنية للبرلمان اليوم الأحد، أنّ ما يسمى بـ"آلية الزناد" وإعادة فرض العقوبات الأممية على إيران يمثلان إجراءً "غير قانوني" ولا يُرتب أي التزامات على طهران.
نجح باحثون في إحدى الشركات المعرفية الإيرانية في إحداث نقلة نوعية بقطاع الطلاءات الإنشائية وصناعة الإطارات من خلال إنتاج نانو سيليكا بأربعة أنواع مختلفة، الأمر الذي أسفر عن توفير ما يقارب 2.5 مليون دولار سنوياً من العملة الصعبة.
أكّد معاون الشؤون البحثية في وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا أنّ أحدث البيانات الدولية تكشف عن استمرار التصاعد في حضور الباحثين الإيرانيين ضمن قائمة الـ2 بالمئة الأعلى استنادًا على المؤشرات الاقتباسية العالمية، وهو ما يعكس تحسّن نوعية الإنتاج العلمي الوطني.