قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن تصريحات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، مارك روته، تمثل اعترافاً بمشاركة الدول الأوروبية في الهجمات على إيران، داعياً إلى بحث دور هذه الدول في دعم الحرب الأميركية–الإسرائيلية على بلاده.
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أن المشاركات الدولية الأخيرة للرئيس مسعود بزشكيان، ولا سيما في قمة منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة بريكس والجمعية العامة للأمم المتحدة، أسهمت في إيصال صوت إيران ومواقفها إلى المجتمع الدولي، مشدداً على أن طهران منفتحة على الحوار لكنها لا تقبل الاستسلام.
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لم تكن يوماً البادئة بالحرب، مشدداً على استعدادها للدفاع عن نفسها، وفي الوقت نفسه تمسكها بالمفاوضات باعتبارها وسيلة لتحقيق السلام، وذلك خلال كلمته أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء المركزي استمرار التصدي للعدوان، مشددين على أن القوات المسلحة لن تتراجع في مواجهة ما وصفته بـ«العدو»، وستواصل مواجهة المعتدين.
أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن طهران تتمسك بمواصلة المسارين العسكري والدبلوماسي بالتوازي، مشدداً على رفضها أي إملاءات خارجية، وعلى ضرورة تنفيذ الولايات المتحدة التزاماتها قبل العودة إلى شروط التفاوض السابقة أو فتح مضيق هرمز.
بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، العلاقات الثنائية وأحدث التطورات الإقليمية.
اعتبرت إيران أن عضوية الولايات المتحدة في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتعارض مع نص وروح النظام الأساسي للوكالة، مطالبة بتعليق عضوية واشنطن، في ضوء الهجمات العسكرية الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية السلمية.
أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن قرار انضمام إيران إلى بنك التنمية الجديد التابع لمجموعة بريكس قد اتُّخذ، مشيرة إلى أن مشاركة الرئيس مسعود بزشكيان في قمة المجموعة شهدت أيضاً عقد لقاءات مع عدد من قادة الدول المشاركة.
نددت طهران بقرار الولايات المتحدة منع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي من حضور المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، ووصفت الخطوة بأنها «إجراء خطير» يستدعي مواجهة ما وصفته بـ«البلطجة الأميركية».
أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات صاروخية على قاعدة «الأزرق» الأميركية في الأردن ومدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية، رداً على استهداف ناقلات وسفن إيرانية، مؤكداً أن الضربات أصابت أهدافاً عسكرية، وأن القوات الإيرانية مستعدة للرد على أي تحركات أميركية جديدة.