أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء الطيار علي عبداللهي، أن طهران لن تسمح بعودة القطع الحربية الأمريكية إلى مياه الخليج الفارسي، مشيراً إلى أن القدرات البحرية الأمريكية باتت عاجزة، بحسب قوله، عن الاقتراب من المنطقة والمياه الإقليمية الإيرانية.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران عارضت إدراج بندين مثيرين للخلاف بشأن اليمن في البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الذي عُقد في بغداد، وتمكنت من الحيلولة دون تضمينهما في البيان.
ردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن أسباب الاضطرابات في فرنسا، معتبراً أن إلقاء اللوم على الآخرين والتنصل من المسؤولية لم يعودا مجديين.
أكد القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية، العميد مجيد ابن الرضا، أن تداعيات القنابل الأميركية ستتجاوز ساحات المواجهة لتطال سمعة الولايات المتحدة واقتصادها وحساباتها الانتخابية، مشدداً على دور القوة الصاروخية الإيرانية في تغيير المعادلات.
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف أن الجمع بين المواجهة العسكرية والمفاوضات يهدف إلى إرغام العدو على الاستجابة للمطالب المشروعة للشعب الإيراني، مشدداً على أن تحقيق ردع مستدام يتطلب تعزيز القدرات العسكرية والاقتصادية والتماسك الوطني.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، أن الأزمات الإقليمية لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية، معرباً عن استعداد طهران للمساعدة في إطلاق حوار بين الرياض وصنعاء والتوصل إلى تسوية سياسية.
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، استمرار الإجراءات القانونية على المستويين المحلي والدولي لمحاسبة المسؤولين عن الهجوم الأمريكي على مدرسة «الشجرة الطيبة» في ميناب، والذي أسفر عن استشهاد 168 طفلاً، وفقاً للمعلومات المعلنة.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الذكريات والقيم المشتركة تشكّل أساس هوية الشعب، مشددًا على أن الوطن، إيران، يبقى العامل الذي يوحّد أبناءه في المنعطفات التاريخية، رغم اختلاف آرائهم وأذواقهم.
أكد حسن كاظمي قمي، أول سفير لإيران في العراق بعد سقوط نظام صدام، والممثل الخاص للرئيس الإيراني لشؤون أفغانستان، أن الفصائل العراقية لا تختلف في ما يتعلق بمبدأ المقاومة، وإنما تتباين مواقفها بشأن كيفية التعامل معها في ضوء الظروف السياسية والأمنية الراهنة في العراق.