بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني آخر التطورات المتعلقة بالمفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق الإقليمي لدعم المسار الدبلوماسي.
في رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، شددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن إيران لن تكون البادئة بأي حرب، لكنها سترد بحزم إذا تعرضت لأي عدوان عسكري، في ظل استمرار التهديدات الأمريكية باستخدام القوة، بما في ذلك تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن قاعدة دييغو غارسيا.
استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير الألماني لدى طهران، أكسل ديتمان، وأبلغته احتجاجاً رسمياً شديد اللهجة على خلفية ما اعتبرته طهران مواقف وتحركات مناهضة للجمهورية الإسلامية في ألمانيا.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لدى وصوله إلى جنيف أنه يحمل مقترحات عملية للتوصل إلى اتفاق «عادل ومتوازن»، مشدداً في الوقت نفسه على أن الخضوع للتهديدات «ليس مطروحاً على جدول الأعمال».
أكد سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، على استمرار دعم بلاده لسوريا المستقرة والموحدة والخالية من الإرهاب والاحتلال الأجنبي، داعيًا إسرائيل لاحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها ووقف أنشطتها العسكرية في الجولان المحتل.
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن طهران لن تبحث مسألة “تصفير التخصيب”، مشدداً على أن المفاوضات مع واشنطن تقتصر حصراً على الملف النووي. واتهم إسرائيل بمحاولة تخريب المسار التفاوضي والسعي لجرّ المنطقة إلى مواجهة عسكرية واسعة.
أكد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيراني العميد الطيار عزيز نصير زاده، اليوم الأربعاء، أن إيران سترد على أي تهديدات من أعدائها بقوة وحزم، مشيراً إلى أن المشاركة الجماهيرية الواسعة في مسيرة 22 بهمن بطهران تعكس قوة الشعب وتفوقها على أي سلاح.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه كلّف فريقه بإعداد خطة عملية تضمن عدم امتلاك بلاده أسلحة نووية، مع التشديد في الوقت نفسه على صون حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، معبّراً عن استمرار انعدام الثقة تجاه الجانب الأميركي.
أكد القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية في البصرة، علي عابدي، أن إيران قادرة على حماية سيادتها والدفاع عن نفسها، محذّرًا من أن أي اعتداء خارجي عليها قد يفتح الباب أمام تصعيد إقليمي واسع.
التقى السفيران الروسي والصيني في طهران السبت مع مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي لمناقشة التطورات الأخيرة في المحادثات النووية بعد جولة مسقط، في خطوة لتعزيز التنسيق بين شركاء الاتفاق النووي.