قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن استمرار اعتداءات إسرائيل على الشعبين الفلسطيني واللبناني يشكل قضية أساسية على الصعيدين الإقليمي والدولي، محملاً ضامني وقف إطلاق النار المسؤولية ومؤكداً على حماية السيادة الوطنية الإيرانية واستمرار مسار العزة والاستقلال.
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سلسلة اتصالات هاتفية مع نظرائه في تركيا ومصر والسعودية، استعرض خلالها آخر تطورات المحادثات غير المباشرة الجارية في مسقط، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
تشكل ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران محطةً مهمة لإعادة قراءة منجزات مسارٍ تاريخي انطلق بإرادة شعبية وقيادة إلهية للإمام الخميني (رحمه الله)، واستند إلى شعارٍ تأسيسي هو «الاستقلال، الحرية، الجمهورية الإسلامية»، فاتحًا أفقًا جديدًا أمام الشعب الإيراني والعديد من شعوب العالم الساعية إلى التحرر.
دعا قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد علي الخامنئي، أبناء الشعب الإيراني إلى المشاركة الواسعة في مسيرات يوم 22 بهمن، مؤكداً أن الحضور الشعبي المكثف يمثل عاملاً أساسياً في ترسيخ الاقتدار الوطني وإحباط رهانات الأعداء.
افتتحت إیران مشروع تطویر حقل غاز «توس» و مصنع جمع الغازات المصاحبة في مدینة دهلران، في إطار جهود تعزیز إنتاج الطاقة، بالترامن مع الذکری السابعة و الأربعین لانتصار الثورة الإسلامیة.
أظهرت وثائق وتسريبات متعددة، بما فيها تصريحات سابقة لمسؤولين أمريكيين، مؤشرات عن علاقات محتملة بين جيفري إبستين وشخصيات إسرائيلية بارزة، ما يضيف بعداً جديداً للقضية ويثير تساؤلات حول طبيعة هذه الصلات وتأثيرها على صفقات مالية واستراتيجية.
في ظلّ تصاعد الأزمات الدولية من غزة إلى أوكرانيا، تعيد الولايات المتحدة تسييس ملف التسلح النووي عبر اتهامات موجّهة إلى الصين، في خطوة تعكس صراع النفوذ ومحاولات احتواء المنافسين أكثر مما تعبّر عن حرص حقيقي على الأمن العالمي.
بعد جولة المفاوضات في مسقط، اكتفى كلٌّ من دونالد ترامب وعباس عراقجي بوصف المحادثات بأنها «جيدة»، من دون كشف أي تفاصيل. التركيز المشترك على الملف النووي، والصمت حيال موعد الجولة المقبلة، والتباين في إدارة الرواية الإعلامية، كلها مؤشرات على أن اللعبة الأساسية لا تزال تدور في مستوى الإشارات وإدارة الأجواء، لا في نصوص الاتفاقات.
عُقدت جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط، بوساطة عُمانية، وانتهت باتفاق على استئناف المحادثات. وصف الطرفان هذه الجولة بأنها تمهيدية ومتابعة، على أن تُراجع نتائجها في العواصم. ساد جو من الحذر الرسمي، دون أي إعلان عن إحراز تقدم.
في وقتٍ تتجه فيه أنظار العالم إلى مسقط، تخطو طهران بثبات وبرؤية قائمة على النتائج نحو تدشين فصل جديد من الدبلوماسية؛ فصلٌ لا يكون فيه الدفاع عن الحقوق النووية للشعب الإيراني مجرد شعار، بل استراتيجية وطنية راسخة، ويغدو رفع العقوبات الجائرة هدفًا واقعيًا وقابلًا للتحقق.