يشهد هذا العام إحياءً مختلفاً ليوم القدس العالمي في ظل التطورات الأخيرة، ولا سيما الهجوم الأمريكي-الصهيوني على إيران واستشهاد قائد الأمة، الأمر الذي أضفى أبعاداً جديدة على هذه المناسبة التي ترمز إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني.
أعلن جیش الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة في بیان له أنه نفّذ خلال الساعات الماضیة هجوما بطائرات مسیّرة انقضاضیة استهدف برج المراقبة و مدرج المطار و حظائر الطائرات في قاعدتي بالماخیم و عوبدا الجویتین، إضافة إلی مقر جهاز الأمن الداخلي «الشاباک»، مؤکدا أن هذه المواقع تعد من المنشآت الاستراتیجیة و الأمنیة التابعة للکیان الصهیوني.
أُقيمت مراسم تشييع شهداء حرب رمضان المفروضة، ولا سيما شهداء القوات المسلحة، في طهران، انطلاقاً من ميدان الثورة الإسلامية باتجاه معراج الشهداء، بحضور جموع غفيرة من أبناء الوطن الصائمين والممتنين.
أعلنت المقاومة الإسلامیة في لبنان عن استهداف محطّة الاتصالات الفضائیة التابعة لشعبة الاتصالات و الدفاع السییري في جیش الاحتلال الإسرائیلي في وادی إیلا وسط فلسطین المحتلة.
في خضم التحولات الراهنة في إيران، يبرز اسم آیةالله السید مجتبی خامنئي كرمز بارز للقيادة الدينية والسياسية في الجمهورية الإسلامية، وهو شخصية تجمع بين العمق الروحي، الخبرة العملية، والحنكة السياسية التي تؤهلها لإدارة شؤون الدولة في أوقات التحديات الكبرى.
قال الرئیس الامیرکي دونالد ترامب في تصریحات لصحیفة تایمز أوف إسرائیل الیوم الاثنین، ان قرار إنهاء العدوان الصهیوامیرکي ضد إیران سیتخذ بالاشتراک مع نتانیاهو، مؤکدا اعتقاده بانه «قرار مشترک إلی حد ما».
في كثير من الصراعات السياسية في العالم، يراهن الخصوم على فكرة بسيطة: إذا سقط القائد سقط النظام. هذه الفكرة نجحت في دول كثيرة قامت بنيتها السياسية على شخص واحد أو نخبة ضيقة تدور حول مركز واحد للسلطة. لكن التجربة الإيرانية مختلفة إلى حد كبير، وقد أثبتت الأحداث المتلاحقة أن إيران ليست دولة تُدار بفرد، بل كيان تاريخي تحركه قوة وطنية أعمق بكثير من أي قيادة مؤقتة.