بداية علينا التأكيد ان جرائم احراق وتدنيس نسخ من القران الكريم في السويد، هي جرائم لا تتحمل السلطات السويدية مسؤولية كبرى ازاءها فحسب، بل تُعتبر شريكة مباشرة في ارتكابها، بل انه لولاها لما وقعت مثل هذه الجرائم، فهي التي سمحت بارتكابها، بقرارات رسمية اصدرتها، ووفرت لمنفذيها الحماية، تحت ذريعة "حرية التعبير".
إن سماح السويد، التي تدعي انها دولة متحضرة وتتباهى باحترامها للتعددية الدينية والثقافية، لمعتوه للقيام بحرق وتمزيق واهانة نسخة من القران الكريم، أمام أكبر مسجد في استوكهولم، وفي اقدس ايام المسلمين، وهو اليوم الاول لعيد الاضحى المبارك، وضع العديد من علامات الاستفهام على الدور المشبوه الذي اخذت تضطلع به السويد، لإثارة الكراهية والاحقاد ضد الاسلام والمسلمين، واشعال الفتن والاضطرابات في منطقة الشرق الاوسط.
فاز الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بولاية رئاسية ثالثة في تركيا، ويأتي فوز أردوغان بعد حصوله على أكثر من اثنين وخمسين بالمئة مقابل نحو ثمانية وأربعين بالمئة لصالح كليشدار أوغلو.