وجّهت كلٌّ من إيران وروسيا والصين رسالةً مشتركة إلى الأمم المتحدة أعلنت فيها أنّ القرار 2231 الصادر عام 2015 بشأن البرنامج النووي الإيراني انتهت صلاحيته رسميًا في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وذلك استنادًا إلى الفقرة التنفيذية الثامنة من القرار نفسه.
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، في رسالةٍ رسمية وجّهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، أنّ القرار 2231 قد انتهى بشكلٍ نهائي في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2025، مشدداً على أنّ أي محاولة لإعادة تفعيله تُعدّ غير قانونية وتفتقر إلى أيّ شرعية دولية.
شدد النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أنّ بلاده لن تقبل بالشروط الأميركية المسبقة لاستئناف المفاوضات، معلنا أنّ طهران تؤمن بالحوار القائم على الندية والاحترام المتبادل، لا على الإملاءات والضغوط.
حذّر إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، من استمرار الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني رغم إعلان وقف إطلاق النار.
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة التصريحات "المسيئة" التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد الجمهورية الإسلامية، ووصفتها بأنها "ادعاءات باطلة ومخزية" جاءت في حضور "مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية".
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ طهران لن تشارك في قمة شرم الشيخ التي دعا إليها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مشددةً في الوقت ذاته على رفضها المشاركة في اجتماعات تضم أطرافاً تستهدف إيران أو تمارس سياسات عدائية ضدها.
أعلن رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدعم أي مبادرة تهدف إلى وقف جرائم الحرب وإنهاء الإبادة الجماعية في قطاع غزة، شريطة أن تحظى بدعم الشعب الفلسطيني.
أعربت طهران عن إدانتها الشديدة للتحركات الأميركية الأخيرة ضد فنزويلا، معتبرةً أنها خطوة استفزازية من شأنها تهديد الأمن والاستقرار في أميركا اللاتينية والعالم بأسره.
استدعى نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي، سفراء ورؤساء بعثات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى مقر وزارة الخارجية، احتجاجًا على المزاعم التدخلية الواردة في البيان المشترك الصادر عن اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي والاتحاد الأوروبي.