نجح الذكاء الاصطناعي في إنقاذ حياة مريض كان في المراحل الأخيرة من مرض "كاسلمان" متعدد المراكز مجهول السبب (iMCD)، وهو مرض نادر ذو معدل بقاء منخفض وخيارات علاج محدودة.
أعلن باحثون، في تطور يعد اختراقا علميا لمرضى قصور القلب المتقدم، عن إمكانية "ترقيع" القلوب التالفة باستخدام رقاقات عضلية لمساعدة القلب على العمل بشكل أفضل.
أعلن المكتب الإعلامي لجامعة نيجني نوفغورود أن علماء الجامعة ابتكروا دواء من الجيل الجديد لمكافحة سرطان الجلد، يزيد من فعالية العلاج الديناميكي الضوئي بمقدار عشرة أضعاف.
كشف علماء أن الذكاء الاصطناعي تجاوز "الخط الأحمر" للمخاطر التي تشكلها هذه التكنولوجيا على المجتمع، بعد أن تمكن من تحقيق التكرار الذاتي بنجاح دون أي مساعدة بشرية.
تشير الدلائل إلى أن الذكاء الاصطناعي تزايد استخدامه في ميادين المعارك في السنوات الأخيرة، وذلك لأسباب عديدة أهمها قدرته على معالجة كميات هائلة من البيانات وبكفاءة عالية.