يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مأزقاً بشأن طلب سعودي للتدخل العسكري ضد حركة أنصار الله في اليمن، وسط تردد داخل الإدارة الأميركية بشأن جدوى توجيه ضربات جديدة وتداعيات الانخراط في جبهة عسكرية إضافية.
كشف مصدر رفيع أن السعودية طلبت عبر سلطنة عُمان من حركة أنصار الله الموافقة على هدنة لمدة أسبوعين، بهدف بحث الملف الإنساني في اليمن، مع تأكيد الرياض إعلان اتفاق بشأن هذا الملف خلال فترة الهدنة المقترحة.
أفادت صحيفة «جيروزاليم بوست» بأن السعودية أجرت محادثات مع إسرائيل بوساطة القيادة المركزية الأميركية، بهدف الحصول على دعم استخباري لمواجهة التهديدات المنسوبة إلى حركة أنصار الله في اليمن.
أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين في حكومة صنعاء تمسّك اليمن بموقفه تجاه القضية الفلسطينية، معتبرةً أن هذا الموقف يمثل سبباً لاستهدافه من جانب السعودية، وداعيةً الرياض إلى الابتعاد عن الموقف الأميركي والإسرائيلي والعودة إلى ما وصفته بـ«جادة الصواب».
حذّرت حركة حماس من خطورة التصريحات الصادرة عن وزراء في الحكومة الإسرائيلية بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، معتبرةً أن إعادة طرح هذه المخططات تكشف استمرار السعي الإسرائيلي لفرض واقع يدفع سكان القطاع إلى مغادرة أرضهم، ودعت الدول العربية والإسلامية إلى تحرك موحد وحازم لإفشالها.
أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية استمرار جهود إسلام آباد لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، معربة عن تفاؤلها بإمكانية استئناف الحوار والمفاوضات بين الطرفين رغم تصاعد المواجهات العسكرية والتوترات الإقليمية.
تستضيف إسطنبول غدا أول اجتماع للجنة المنبثقة عن اتفاقية الدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان، بمشاركة مسؤولين سياسيين وعسكريين رفيعي المستوى، لبحث تعزيز التعاون الدفاعي والتنسيق الأمني والصناعات العسكرية.
أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال زيارته إلى العراق، أن طهران وبغداد تتجهان نحو تعزيز التعاون الثنائي وترسيخ الأمن المشترك، مشدداً على أهمية تطوير العلاقات بين البلدين بعيداً عن التدخلات الأجنبية.
أكد السفير الباكستاني لدى موسكو فيصل نياز ترمذي أن بلاده لا تمانع انضمام إيران ومصر إلى اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة مع السعودية وتركيا، مشدداً على أن الاتفاق يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي ولا يستهدف أي دولة بعينها.